أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

338

غريب الحديث

إذا كان الدرء من قبلها فلا بأس أن يأخذ منها . والمحدثون يقولون : هو الدر وبغير همزة ، وإنما هو الدرء من درأت ، فإذا كان الدرء من قبلها فلا بأس أن يأخذ منها ، وإن كان من قبله فلا نأخذ يعني بالدرء النشوز والاعوجاج والاختلاف ، وكل من دفعته عنك فقد درأته وقال أبو زبيد يرثي ابن أخيه : [ الخفيف ] كان عني يرد درأك بعد الله شغب المستضعف المريد يعني دفعك . وفي حديث آخر قال للنبي عليه السلام : كان [ لا ] يشاري ولا يماري . فالمشاراة : الملاجة ، يقال للرجل : قد استشرى إذا لج في الشئ ، وهو شبيه بالمدارأة .